
السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي
وزيرة التربية: «تحدي الأجيال» و«سوياً» نموذجان للأثر التعليمي المستدام
توجهت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالشكر لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على جهودها المتميزة وتنظيمها المُتقن لجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي.
كما هنأت سعادتها السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية على فوز مبادرة «تحدي الأجيال.. صُنَّاع الأثر»، التي كانت وزارة التربية والتعليم شريكاً فيها.
وكذلك هنأت مؤسسة التعليم فوق الجميع على فوز مشروع «سويًّا» من خلال «مدارس السَّلَم».
وقالت سعادة وزيرة التربية والتعليم في منشور عبر منصة إكس: «تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «حفظه الله»، أُقيم حفل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، وهي أول جائزة وطنية تُعنى بتكريم المبادرات المجتمعية المؤثرة.
أتقدم بجزيل الشكر لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على جهودها المتميزة وتنظيمها المُتقن، وأهنئ جميع الفائزين على إسهاماتهم القيّمة.
وأغتنم هذه الفرصة لأهنئ السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، وجميع الإخوة والأخوات العاملين فيها، على جهودهم المتميزة وفوز مبادرة «تحدي الأجيال.. صُنَّاع الأثر»، التي شملت (90) مدرسة حكومية، ووُزِّعَ فيها أكثرُ من 30 ألف حصالة، ونُظِّمَ خلالها أكثرُ من (85) ورشة توعوية.
ويُسعدنا أن تكون وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي شريكًا في هذه المبادرة، ونتطلع إلى تعزيز التعاون بما يخدم الوطن».
وأضافت: «كما يُسعدني فوز مشروع «سويًّا» من خلال «مدارس السَّلَم» التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي نعتز بالشراكة معها في جائزة روضة للتميّز في العمل الاجتماعي، لما تمثله من نموذج تعليمي مرن يُعيد دمج الطلبة المنقطعين عن التعليم ويوسّع فرص الوصول إليه.
وقد انطلقت هذه المبادرة من سنوات في إطار الجهود التي تقودها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع لتطوير نماذج تعليمية شاملة تمتد لتطال الفئات التي تقطعت بها سبل الالتحاق بالتعليم أو الاستمرار فيه.
ومنذ تأسيس مدارس السلم عام 2019، وهي تواصل رفد الطلبة المحتاجين بفرص تعليمية نوعية؛ إذ استفاد من مبادراتها ما يزيد على 24,000 طالب وطالبة، بما يعكس أثرها المتنامي في تعزيز العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص».
0 Comments: