الاثنين، 16 فبراير 2026

جائزة قطر للتميز العلمي| متميزون : ذروة الفخر تحوّل الفرحة إلى التزامٍ أكبر تجاه العلم والوطن


سمو الأمير يلتقي الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي
حفل جائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة


في أجواء احتفالية تُجسّد مكانة العلم في دولة قطر، جاء حفل جائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة ليكرّم نخبة من الطلبة والباحثين الذين صنعوا الفارق بإنجازاتهم الأكاديمية والابتكارية والمجتمعية، مؤكدًا أن التفوق ليس محطة عابرة، بل مسارٌ يتجدد بالاجتهاد والانضباط والإبداع. 

وفي هذا الإطار، عبّر الفائزون عن اعتزازهم بأن يكونوا ضمن كوكبة المكرّمين، معتبرين الجائزة تقديرًا لمسيرة تعبٍ طويلة ودعمٍ متواصل من الأسرة والمعلمين والمؤسسات التعليمية.

وأجمع الطلبة في تصريحات لـهم على أن لحظة التكريم ومصافحة سمو الأمير شكّلت ذروة الفخر ووسامًا معنويًا يرسّخ في وجدانهم قيمة المسؤولية، ويحوّل الفرحة إلى التزامٍ أكبر تجاه العلم والوطن. 

وأكدوا أن هذا التشريف لا يُختزل في شهادة أو ميدالية، بل هو رسالة ثقة تُلزمهم بمضاعفة الجهد، وترجمة التفوق إلى أثرٍ ملموس في تخصصاتهم، سواء في القانون والهندسة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والعلوم الصحية، أو في مجالات الإبداع الأدبي والبحث العلمي والعمل التطوعي والابتكار المدرسي.

وفي تصريحاتهم، شدّد المكرّمون على أن طموحاتهم تمتد إلى استكمال الدراسات العليا، وتطوير المهارات القيادية والمهنية، وتبني حلول مبتكرة تخدم القطاعات الوطنية، بما ينسجم مع رؤية الدولة في بناء الإنسان والاقتصاد المعرفي. 

كما نوّهوا بأن استمرار التميز هو أفضل ردّ للجميل، وأن هدفهم أن يظل اسم قطر حاضرًا في المحافل العلمية والثقافية والدولية، عبر إنجازات تُعلي قيمة المعرفة وتُسهم في رفعة الوطن وتعزيز حضوره وريادته.

- شقيقتان تفوزان بجائزة التميز في العام ذاته

أعربت الجوري محمد الغافري عن سعادتها الكبيرة وامتنانها بهذا الإنجاز بعد حصولها على الميدالية الذهبية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُشعرها بأن كل تعبٍ في التدريب والتعلم له معنى. وقالت إن الجائزة تمنحها ثقة أكبر لتجمع بين التفوق والموهبة والالتزام.

كما أعربت شقيقتها هند محمد الغافري عن بالغ فرحتها واعتزازها لنيل الميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تزرع في داخلها الإصرار على مواصلة الابتكار. وقالت إن هذا التكريم دليل على أن التقنية يمكن أن تحمل رسالة إنسانية عميقة، وأن الدولة تحتفي بمن يجعل المعرفة طريقًا لخدمة الناس.

وأضافت الجوري أنها حققت مراكز متقدمة في مسابقات وبطولات رياضية على مستوى مدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية، إلى جانب اهتمامها بـ التأليف والإبداع الأدبي والمشاركة بقصص في فعاليات طلابية تُبرز صوت الطلبة وأفكارهم. 

وأكدت أنها تطمح إلى الاستمرار في الابتكار والقيادة وخدمة الوطن، والتطور في مجالات الرياضة والفن والتصوير والكتابة، ونشر الإيجابية في المجتمع عبر أعمال تُلهم الآخرين.

وبيّنت هند أنها تعلمت البرمجة بهدف صنع تغيير، وابتكرت قفازًا ذكيًا يساعد الأشخاص على التواصل عبر التقنية، كما زارت دارًا لكبار القدر في الكويت ضمن مبادرة إنسانية لتعلم معنى العطاء، وشاركت في مبادرات اجتماعية متعددة تعزز المسؤولية. 

وأضافت أن طموحها دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي والتميز فيهما، وابتكار اختراعات تخدم فئات المجتمع المختلفة وتُسهم في تطوير حياة البشر للأفضل.

- علي المهندي: تمثيل قطر في المحافل الدولية

أعرب علي حمد المهندي عن بالغ سعادته وامتنانه لنيله الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكّدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحه شعورًا بأن الابتكار مسارٌ وطني له قيمة كبيرة. وقال إن الجائزة تزيده حماسًا لمواصلة تطوير أفكار تُسهم في تحسين حياة الطلبة ودعم الاستدامة.

وأشار إلى فوزه بالمركز الثاني في مسابقة "سمارت برين" الدولية الثانية والعشرين بتايلاند، والمركز الرابع في البطولة العربية السابعة للحساب الذهني في دبي، وتصميمه جهاز "الخروج الآمن" لتسهيل خروج الطلبة، وابتكاره الدراجة اليدوية لإنتاج الطاقة المستدامة وفوزه بالمركز الثاني في المسابقة الوطنية للبحث العلمي 2024. 

وأضاف أنه يطمح إلى مواصلة التفوق والابتكار، وتمثيل قطر في المحافل الدولية، والعمل مستقبلًا مهندسًا في مجالات البرمجة والإلكترونيات.

- فاطمة السميطي: أؤمن بأن الاجتهاد يصنع التميز.. وطموحي لا حدود له

بثبات الواثقين وإصرار المبدعين، استطاعت الطالبة فاطمة جاسم أحمد جاسم السميطي، من دوحة كولج، أن تحفر اسمها بمداد من نور في سجلات المتميزين، بحصولها على الميدالية البلاتينية فئة الطالب المتميز (المرحلة الابتدائية) في الدورة التاسعة عشرة لجائزة التميّز العلمي 2026.

​وعبّرت فاطمة عن فخرها العميق بهذا الإنجاز، مؤكدة أن لحظة التكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تمثل لها وساماً تعتز به ومسؤولية عظيمة تدفعها لمواصلة العطاء. 

وقالت: "لم يكن هذا الفوز وليد الصدفة، بل كان هدفاً رسمته منذ الصف الثالث، حيث تعاملت مع معايير الجائزة كخطة عمل واضحة، وسرت خلف أدلتها التسعة والأربعين بكل إصرار".

وفي لفتة ملؤها التقدير، وجهت فاطمة رسالة شكر وعرفان إلى كل من كان خلف هذا النجاح، قائلة: "أتقدم بخالص الشكر لوالديّ الكريمين، فهما الأساس في كل خطوة، واللذان كان لهما الدور الأكبر في إعداد ملفي ومتابعتي بدقة. ولا أنسى شقيقتي 'ماريا' التي كانت لي المنار والقدوة بفوزها العام الماضي، وإخوتي أحمد ومحمد على دعمهم المجتمعي لي، كما أخص بالشكر جدتي الغالية فاطمة وخالتي هدى على دعواتهما الصادقة التي كانت سنداً لي".

​كما أعربت عن امتنانها العميق لأسرتها الثانية، دوحة كولج، قائلة: "أمثل اليوم مدرستي التي أعتز بالانتماء إليها، وأشكر الإدارة والمعلمات والمعلمين على بيئة التشجيع التي كان لها أثر حاسم في وصولي إلى هذه اللحظة".

​تعدد المواهب واستشراف المستقبل

لا يتوقف طموح فاطمة عند منصة التكريم، فهي تعتبر الجائزة "محطة انطلاق" لمستقبل واعد؛ فإلى جانب تفوقها الدراسي، تسعى فاطمة لتعزيز حضورها الإعلامي كمذيعة في قناة جيم، وتطوير مهاراتها في اللغات والموسيقى، مع حرصها الدائم على إكمال حفظ القرآن الكريم الذي تراه النور الموجه لمسيرتها العلمية والإنسانية.

وعن حلمها المهني، كشفت فاطمة عن شغفها بالطب قائلة: "جائزة التميز ليست نهاية إنجاز، بل بداية حلمي الأكبر: أن أدرس في جامعة مرموقة وأصبح جرّاحة قلب أعيد الحياة لقلوب تنتظر الشفاء، وأرد جزءاً من جميل وطني الغالي قطر".

- هيا اليافعي: تعزيز اللغة العربية عبر حفظ القرآن

قالت هيا عبدالله اليافعي إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق لنيل الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تمنحها دافعًا لمواصلة مبادراتها. وأضافت أن هذا التكريم يعزز قناعتها بأن العمل الخيري والقيم الإيجابية جزء من التميز، وأن الطالب يستطيع التأثير في محيطه مهما كان عمره.

وأوضحت أنها نظمت معارض خيرية داخل وخارج المنزل في رمضان، وألفت وصممت قصة "صغير المها"، والتقطت صورة جماعية مع سمو الأمير في معرض الكتاب، وكانت سفيرة لأهداف التنمية المستدامة لأكثر من عامين ومثلتها في فعاليات متعددة. وأضافت أنها تطمح إلى التأثير الإيجابي في الآخرين ونشر القيم السامية، والمساهمة في رفعة الوطن مع الحفاظ على الهوية الدينية، وتعزيز اللغة العربية عبر حفظ كتاب الله.

- بدرية المريخي: المشاركة في مشاريع وطنية ودولية

أعربت بدرية راشد المريخي عن سعادتها الغامرة وامتنانها للفوز بـ الميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحها دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التميز. وقالت إن هذا التكريم يجعلها أكثر حرصًا على تطوير قدراتها وتمثيل قطر بصورة مشرّفة في كل مناسبة.

وذكرت أنها مثلت دولة قطر في المسابقة العالمية للمناظرات البيئية ببريطانيا، وفازت بدرع أفضل عرض في مسابقة الروبوت، ونالت الميدالية الذهبية في "ازرع وطنك"، إلى جانب إطلاق مبادرات مدرسية لنشر الإيجابية وبناء الثقة بالنفس. 

- الريم شارب: المساهمة في تعزيز القيم الإسلامية

عبّرت الريم سالم شارب عن فرحتها الكبيرة وامتنانها بعد حصولها على الميدالية الذهبية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة لا توصف، وأنها ستبقى دافعًا لها لتواصل الابتكار والكتابة. وأضافت أن الجائزة تُشعرها بأن الأفكار الصغيرة يمكن أن تصنع أثرًا كبيرًا عندما تُوجّه لخدمة المجتمع.

وأشارت إلى أنها ابتكرت جهاز "سقيا الحيوانات الذكي"، وفازت بالمركز الأول في الحساب الذهني، وحصدت الميدالية الذهبية من مركز ماكس مايند، كما حققت المركز الثالث في مسابقة أفضل حبكة قصصية برعاية معهد الجزيرة للإعلام، وشاركت بقصة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025. وأضافت أن طموحها أن تصبح كاتبة متميزة تعبّر عن القيم والعدالة وحب الوطن، مع الاستمرار في الإبداع لخدمة الدين والوطن، وحفظ القرآن الكريم والمساهمة في تعزيز القيم الإسلامية.

- مشاري المري: مواصلة المسيرة وتحقيق مزيد من التميز

عبّر مشاري علي المري عن اعتزازه الكبير بالفوز بـ الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مقدمًا شكره وامتنانه على هذا التكريم، ومؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُلخّص قيمة الاجتهاد وتُعمّق الإحساس بالمسؤولية. واعتبر أن الجائزة تمثل رسالة ثقة للشباب بأن التميز العلمي طريقٌ لصناعة الأثر. وأوضح أنه حقق المركز الأول في تخصص القانون وأسهم في رفع اسم كلية أحمد بن محمد العسكرية، كما نال رتبة ملازم في القوات المسلحة واستفاد من دورات تدريبية متخصصة لصقل القدرات المهنية، وشارك في مسابقات علمية وفعاليات تعزز روح التعاون والمسؤولية الاجتماعية. وأضاف أن طموحه يتمثل في مواصلة المسيرة التعليمية وتحقيق مزيد من التميز الأكاديمي، والتدرج في المناصب القيادية وتطوير المهارات القيادية بما يخدم قطر ويعزز جاهزية الكفاءات الوطنية.

- د. سارة الأصمخ: الإسهام في إثراء دور البحث العلمي

أعربت د. سارة عبدالله الأصمخ عن بالغ امتنانها وفخرها لنيل الميدالية البلاتينية لفئة الدكتوراه، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة استثنائية تعكس تقدير القيادة للبحث العلمي. 

وقالت إن الجائزة تُحمّل الباحث مسؤولية الاستمرار في إنتاج معرفة رصينة تُسهم في تطوير السياسات والممارسات، وتفتح آفاقًا أوسع للباحثين القطريين في المنصات العالمية.

وأضافت أنها فازت بجائزة أفضل ملصق بحثي في مهرجان الأبحاث بجامعة برونيل عام 2022، وقدمت ونشرت أبحاثًا في مجلات ومؤتمرات أكاديمية عالمية، كما شغلت منصب رئيس جمعية باحثي الدكتوراه لعامين ونظمت أنشطة لتعزيز تبادل المعرفة، وحصلت على شهادة زميل مشارك في التعليم العالي من المملكة المتحدة، ودرّست في جامعة برونيل لندن لثلاثة فصول. 

وأكدت أنها تتطلع إلى مواصلة نشر الأبحاث في مجالي المحاسبة والتدقيق مع تركيز خاص على دول مجلس التعاون ودولة قطر، والإسهام في إثراء المعرفة وتعزيز دور البحث العلمي محليًا وإقليميًا.

- العنود الكعبي: إنتاج حلول علمية تخدم المجتمع

عبّرت العنود سيف الكعبي عن سعادتها وامتنانها بالفوز بـ الميدالية البلاتينية لفئة الماجستير، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحها شعورًا عميقًا بالفخر، وتزيد ثقتها بأن الطموح العلمي يجد في قطر الدعم والتقدير. وقالت إن هذا التتويج يمثل محطة مهمة في رحلتها ويجعلها أكثر التزامًا بالتميز في المراحل القادمة. وأوضحت أنها أنجزت درجة الماجستير بنجاح وطورت مهاراتها الأكاديمية والعلمية، واجتازت متطلبات البرنامج بجدية والتزام، واكتسبت القدرة على العمل تحت الضغط، إلى جانب خبرات مهنية وشخصية تؤهلها للمرحلة التالية. وأضافت أن طموحها يتمثل في الالتحاق ببرنامج الدكتوراه وتطوير القدرات البحثية لإنتاج حلول علمية تخدم المجتمع، وتوظيف مهاراتها العلمية والشخصية في خدمة القطاعات الوطنية بما يدعم التنمية في دولة قطر تماشيًا مع الرؤية الوطنية.

- حمد الدوسري: تطوير القطاع العسكري عبر البحث

قال حمد محمد الدوسري إنه يشعر بسعادة غامرة واعتزاز كبير بعد نيله الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت من أجمل لحظات حياته، ومحفزًا قويًا للاستمرار في طريق الطموح. وأشار إلى أن الجائزة تعكس بيئة قطر الداعمة للتفوق العلمي، وتحمّل الفائزين مسؤولية تقديم الأفضل.

وأضاف أنه تخرج من كلية أحمد بن محمد العسكرية بمعدل 4 مع مرتبة الشرف، وحقق المركز الأول في تخصص المحاسبة، ونال المركز الأول في دورة مهارات وأصول التدريب الجيد، وشارك في مسابقات متنوعة، كما حقق المركز الثاني في الدورة التأسيسية المشتركة للضباط، إلى جانب أنشطة اجتماعية وتوعوية. وأكد أن هدفه المقبل هو الحصول على الدكتوراه وتطوير القطاع العسكري عبر البحث والابتكار، والمساهمة في إعداد جيل وطني مؤهل علميًا ومهنيًا لخدمة قطر.

- إبراهيم السليطي: ابتكار أفكار تسهم في تطوير قطر

أعرب إبراهيم علي السليطي عن سعادته وامتنانه لحصوله على الميدالية البلاتينية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تُشعره بأن العمل التطوعي والنجاح الدراسي طريقٌ واحد نحو خدمة الوطن. وقال إن هذا التكريم يحفزه ليواصل الانخراط في المبادرات المجتمعية مع الحفاظ على التفوق الأكاديمي. وأوضح أنه تطوع باستمرار مع مبادرات مثل "أطعم صديقاً" و"المتطوع الصغير" مع مركز قطر التطوعي وغيرها، وحقق تفوقًا أكاديميًا في مختلف المراحل، وفاز بجوائز علمية، وشارك في مسابقات متعددة.

- حمد اليافعي: ابتكار تطبيق للحد من الهدر الغذائي

أعرب حمد خليفة اليافعي عن فخره وامتنانه بعد حصوله على الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة مُلهمة تُعزز ثقته بأن المبادرة والابتكار محل تقدير. وقال إن هذا التكريم يشجعه على مواصلة العمل في المشاريع التي تربط التقنية بخدمة المجتمع، وعلى تطوير مهاراته القيادية.

وأوضح أنه كان الطالب القائد لحفل الذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسسة قطر، وقدّم بذرة التأسيس باسم أكاديمية قطر-الدوحة لصاحب السمو الأمير الوالد وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وكان الشخصية الرئيسية في إلقاء النشيد الوطني خلال افتتاح بطولة الفورمولا 1 بقطر أمام معالي رئيس مجلس الوزراء وأمام ملايين المشاهدين، كما ابتكر تطبيق "بركة" للحد من الهدر الغذائي. 

- أيان المري: ابتكار مشاريع تعليمية وتقنية

أعربت أيان راشد المري عن فرحتها الكبيرة وامتنانها لتكريمها بـ الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُشعرها بأنها قادرة على تحقيق أحلامها بالعلم والابتكار. وقالت إن الجائزة تجعلها أكثر شغفًا بالعلوم والتقنية، وتدفعها لتمثيل قطر في المحافل المختلفة بثقة. وأوضحت أنها فازت بالمركز الأول محليًا وعالميًا في مسابقة الرياضة الذهنية، وبالمركز الأول في مسابقة كتابة القصة "كان يا ما كان"، وحصدت المركز الأول بلوحة الصدارة لتفعيل نظام قطر للتعليم، والمركز الثالث في مسابقة "أرض العز"، وابتكرت روبوتًا تعليميًا مترجمًا باستخدام الليغو، وصممت مكنسة تعمل بموتور دوار من مواد معاد تدويرها. 

- لورا ظاهر: إبراز ثقافة وهوية وتراث المجتمع

أعربت لورا إبراهيم ظاهر عن بالغ سعادتها وامتنانها لحصولها على الميدالية الذهبية للمرحلة الإعدادية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تُعزز ثقتها بأن الأنشطة الثقافية والاجتماعية جزء أصيل من التميز. وقالت إن الجائزة تمنحها دافعًا لتواصل صناعة الأثر الحقيقي عبر المبادرات والمشاركات التي تعكس قيم المجتمع وهويته.

وأوضحت أنها شاركت في مشاريع اجتماعية متنوعة، وفازت في مسابقات ثقافية رسخت المعرفة والمسؤولية، وقدمت مشاركات فنية وعلمية محلية وعالمية أسهمت في إبراز ثقافة وهوية وتراث المجتمع القطري. وأضافت أن طموحها أن تعيش حياة سعيدة وتُحدث تأثيرًا إيجابيًا في المجتمع، وتحقيق التميز العلمي وخدمة المجتمع، ونشر الأخلاق والقيم بين أفراده.

- العفراء الدوسري: ابتكرت وصممت روبوتًا تعليميًا

قالت العفراء أحمد الدوسري إنها تشعر بفرحة غامرة واعتزاز كبير بالفوز بـ الميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت أجمل تتويج لجهدها وتشجيعًا لها لتواصل الابتكار. وأوضحت أن الجائزة تُشعرها بأن أفكار الطلبة يمكن أن تتحول إلى حلول حقيقية عندما تجد الدعم. وأشارت إلى أنها ابتكرت وصممت روبوتًا تعليميًا من مواد معاد تدويرها دعمًا للتنمية المستدامة، وقادت مجموعة الكشافة في المدرسة لثلاث سنوات متتالية، ومثلت الوطن في محافل ثقافية منها تنزانيا، كما صممت مشروع دفتر الاحتياط وربطت اللوحات الإرشادية بالذكاء الاصطناعي. وأضافت أنها تطمح إلى تمثيل قطر ثقافيًا عالميًا، ودراسة العلوم السياسية والعلاقات الدولية وصولًا إلى مناصب قيادية والعمل سفيرة لبلادها.

- عبدالله القريصي: لحظة استثنائية ستظل مصدر فخر

أعرب عبدالله سعيد القريصي عن بالغ سعادته وامتنانه لنيل الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي ضمن جائزة قطر للتميز العلمي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة استثنائية ستظل مصدر فخر ودافعا كبيرا لمواصلة الاجتهاد. وقال إن هذا التتويج يُجسّد تقدير الدولة للعلم والانضباط والتميز، ويمنحه مسؤولية مضاعفة ليكون عند حسن الثقة.

وأشار إلى أن تخرجه من الكلية العسكرية برتبة ملازم مع مرتبة الشرف وتحقيقه المركز الثاني في تخصص المحاسبة، إلى جانب مشاركاته في الدورات المتخصصة والمسابقات العلمية والرياضية والمبادرات الاجتماعية، شكّلت مسارًا متكاملًا بين المعرفة والانضباط وخدمة المجتمع. 

- راشد آل سنيد: إنجازات عملية تخدم الوطن

أبدى راشد محمد آل سنيد فرحته العميقة وامتنانه لحصوله على الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مشيرًا إلى أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة ملهمة تُترجم اهتمام القيادة بالعلم وبالشباب المتميز. وقال إن هذا التكريم يدفعه إلى مضاعفة الجهد للحفاظ على مستوى التفوق وتحويله إلى إنجازات عملية تخدم الوطن.

وبيّن أنه حصل على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف ونال المركز الأول في تخصص نظم المعلومات، كما صدر قرار من حضرة صاحب السمو بمنحه رتبة ملازم، إلى جانب فوزه بالمركز الأول في عدة دورات أبرزها "دورة الصاعقة"، ومشاركته في فعاليات اجتماعية متعددة. 

- شريفة السمهري: صممت وسادة ظهر ذكية لتصحيح وضعية الجلوس

قالت شريفة خالد السمهري إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق بعد نيلها الميدالية البلاتينية لفئة البحث العلمي، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تمنحها إيمانًا أكبر بمسارها العلمي. وأضافت أن التكريم يضع على عاتقها مسؤولية الاستمرار في تطوير أفكار بحثية تُحدث فرقًا في حياة الناس، وتُرسخ ثقافة البحث لدى الطلبة. وأشارت إلى أنها صممت وسادة ظهر ذكية لتصحيح وضعية الجلوس الخاطئ، وتأهل بحثها للمشاركة في مسابقة "باحث" التابعة للنادي العلمي، ووصلت للمراحل النهائية في الأبحاث العلمية الوطنية، وشاركت في إعداد بحوث علمية وأنشطة ثقافية متنوعة. وأضافت أن طموحها الحصول على أعلى المعدلات في مسيرتها الدراسية، والتخصص في هندسة السكك الحديدية، وإجراء أبحاث علمية قيمة تسهم في تطور المجتمع.

- مريم الكواري: أول كادر نسائي بكلية الزعيم الجوية

عبّرت مريم عيد الكواري عن بالغ فخرها وسعادتها بالفوز بـ الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُشعرها بعظمة المسؤولية وتمنحها شرفًا مضاعفًا كامرأة قطرية في مسار عسكري تخصصي. وقالت إن الجائزة تُحفّزها على توسيع أثرها المهني وإثبات حضور الكفاءات الوطنية في كل المجالات.

وأوضحت أنها حصلت على بكالوريوس نظم الفضاء والطيران من أكاديمية الزعيم الجوية بمعدل 3.75 من 4، وترشحت ضمن أول كادر نسائي من مرشحي الضباط على مستوى القوات المسلحة القطرية بكلية الزعيم الجوية، ونالت التأسيس والدبلوم العسكري ضمن فئة محدودة من البنات، وحققت المركز الأول في تخطيط المهام والثاني في العمليات الجوية. وأضافت أنها تطمح إلى تطوير مهارات التخطيط العملياتي وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتحسين كفاءة المهام وجاهزية القوات، دعمًا لرؤية الدولة في بناء قوة جوية وطنية متطورة قائمة على تحليل البيانات والمحاكاة.

- تماضر الشيب: طموحي العمل ضمن السلك الدبلوماسي

قالت تماضر يوسف الشيب إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق بعد فوزها بالميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تؤكد لها أن قطر تؤمن بأبنائها وبقدرتهم على تمثيلها عالميًا. وأضافت أن الجائزة تُحفزها على جعل مسارها الأكاديمي بوابة لخدمة الوطن في المحافل الدولية.

وبيّنت أنها تخرجت من جامعة قطر بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف في الشؤون الدولية، وأنهت برنامج التميز الأكاديمي، ومثلت الجامعة في زمالة الأمم المتحدة بنيويورك ضمن مكتب سيادة القانون والمؤسسات الأمنية، وأسهمت في إعداد تقارير حول البرقيات الدبلوماسية في عمليات السلام. وأضافت أن طموحها العمل ضمن السلك الدبلوماسي لتعزيز حضور قطر وترسيخ قيم الحوار والسلام وبناء جسور التفاهم بين الثقافات، وإيصال رسالة قطر القائمة على التنمية والإنسانية والريادة.

- جهام الكواري: تطوير المسار العلمي في الذكاء الاصطناعي

أعرب جهام هلال الكواري عن فخره وامتنانه لنيله الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تلخّص قيمة الإنجاز حين يحظى بتقدير القيادة. وقال إن الجائزة تحمل رسالة واضحة بأن الابتكار والبحث التطبيقي جزء من مستقبل قطر، وأن على المتميزين تحويل أفكارهم إلى حلول تخدم القطاعات الحيوية.

وأوضح أنه تخرج من جامعة قطر بمرتبة الشرف في هندسة الحاسب، وطوّر مشروع تخرجه rescue وهو درون للبحث والإنقاذ مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وحقق المركز الأول على مستوى كلية الهندسة في مسابقة مشاريع التخرج 2025، وشارك في دورات ومنافسات علمية، إلى جانب مساهمات مجتمعية وقيادية داخل وخارج الجامعة. وأضاف أن طموحه تطوير مساره المهني والعلمي في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، واكتساب مهارات تقنية وإدارية متقدمة وتطبيقها في حلول عملية تدعم الاستدامة.

- حصة النعيمي: ابتكرت تقنية لإخماد النار بالموجات الصوتية

عبّرت حصة منصور النعيمي عن فرحتها الكبيرة وامتنانها لتكريمها بـ الميدالية الذهبية لفئة البحث العلمي، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة استثنائية تُحفزها لتواصل الابتكار والبحث. وقالت إن الجائزة تعكس تقدير قطر للعلم التطبيقي الذي يعالج تحديات واقعية، وتفتح أمامها أفقًا أوسع لتحقيق أحلامها في المجال الطبي.

وأوضحت أنها ابتكرت تقنية لإخماد النار بالموجات الصوتية، وفازت بالمركز الأول في معرض العلوم بأكاديمية الدوحة، كما شاركت في مؤتمر نموذج الأمم المتحدة ممثلة لإسبانيا في مناقشة قضايا دولية، وتنافست في مسابقات علمية متعددة بأبحاث متميزة. وأضافت أن طموحها دراسة الطب في جامعة مرموقة مثل وايل كورنيل، والإسهام في تطوير الأبحاث العلمية والطبية التي تخدم المجتمع، والاستمرار في مشاريع تجمع بين العلم والتقنية لخدمة الإنسانية.

- محمد المهندي: طموحي بناء منصة للذكاء الاصطناعي

أعرب محمد حمد المهندي عن بالغ سعادته واعتزازه بعد حصوله على الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تحمل معنى خاصًا وتزيده إصرارًا على مواصلة العمل في مجال حيوي كالأمن السيبراني. وقال إن الجائزة تمثل تقديرًا لمسارٍ يجمع بين المعرفة والمسؤولية الوطنية، خصوصًا في ظل التحول الرقمي المتسارع.

وأوضح أنه كان ضمن أوائل ضباط الأمن السيبراني في دولة قطر، وشارك في تنظيم المستطيل الأخضر خلال كأس العالم 2022، ويُعد من أوائل ثلاثة ضباط مختصين في التحقيقات الجنائية الرقمية والاستجابة للحوادث في الدولة، إلى جانب مشاركاته العلمية والرياضية ومبادراته الاجتماعية. 

- سلمان الحمادي: تسخير مهاراتي العلمية في خدمة قطر

قال سلمان عبدالله الحمادي إنه يشعر بامتنان كبير وفخر عميق لنيل الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُلخص قيمة العمل الجاد وتزيده حماسًا لتطوير نفسه وخدمة الوطن. وأضاف أن هذا التكريم يدفعه إلى تحويل خبراته في الأمن السيبراني إلى إنجازات مؤسسية تواكب تطلعات الدولة.

وأشار إلى نيل شرف المشاركة في تنظيم كأس العالم 2022، والتكريم من قائد أكاديمية الفضاء السيبراني في خريف 2024، والفوز بالمركز الأول في مسابقة "التقاط العلم"، والمشاركة في مسابقات علمية وفعاليات توعوية لتعزيز ثقافة الأمن السيبراني. وأكد أن طموحه يتمثل في الحصول على الماجستير في الذكاء الاصطناعي، والتدرج في مناصب قيادية، وتسخير مهاراته العلمية والعملية في خدمة قطر.

- المعلمة عائشة التميمي: أسعى إلى إطلاق مبادرات نوعية تدعم جودة التعليم

أعربت المعلمة عائشة سعود التميمي، الحاصلة على الميدالية البلاتينية ضمن فئة المعلم المتميز، عن بالغ سعادتها وامتنانها بنيل هذا التكريم وتشرفها بمصافحة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، معتبرة أن الجائزة تمثل محطة مهمة في مسيرتها المهنية ودافعًا لمواصلة العطاء. وأوضحت أن من أبرز إنجازاتها النجاح في برنامج «مسار القادة» بمنظمة «علم لأجل قطر»، ونشر بحث إجرائي في مؤتمر المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين وفي كتابه السنوي، إلى جانب عملها لمدة ثلاث سنوات سفيرًا لمنظمة «علم لأجل قطر» بالتعاون مع منظمة «علم لأجل الجميع»، بما أسهم في تعزيز حضورها المهني وتطوير ممارساتها التعليمية.

وأكدت التميمي أن طموحاتها المستقبلية تتمثل في استكمال دراساتها العليا في المجال التعليمي، ومواصلة التميز المهني بما يفتح أمامها آفاق الترقي إلى منصب مديرة مدرسة، مشيرة إلى رغبتها في الإسهام الفاعل في تطوير العملية التعليمية والتخطيط لمستقبلها في الوطن الغالي، من خلال تبني مبادرات نوعية تدعم جودة التعليم وترتقي بمخرجاته.

- عائشة الجابر مديرة مدرسة سمية: نطمح إلى الحصول على الاعتماد الوطني

أعربت الأستاذة عائشة جابر الجابر، مديرة مدرسة سمية الابتدائية للبنات والحاصلة على الميدالية البلاتينية ضمن فئة المدرسة المتميزة، عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم وتشرفها بمصافحة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مؤكدة أن الإنجاز يعكس جهود فريق العمل المدرسي وروح التعاون التي تسود المدرسة. وأشارت إلى أن من أبرز إنجازات المدرسة تأهلها إلى مرحلة المقابلة المباشرة في جائزة حمدان – فئة المدرسة المتميزة، والفوز بجائزة «الداتاثون الخليجي» في المملكة العربية السعودية، إلى جانب تحقيق لقب بطل العرب (المركز الثاني) في مسابقة الروبوت التعليمي بالأردن، وحصد المركز الرابع في مسابقة مماثلة بجمهورية مصر.وبيّنت الجابر أن المرحلة المقبلة ستركز على الحصول على الاعتماد الوطني ثم الدولي لضمان جودة التعليم وتعزيز الاعتراف العالمي بمستوى المدرسة، إضافة إلى السعي لنيل جوائز التميز التربوي على مستوى الدولة والمنطقة، والعمل على عقد شراكات تعليمية مع مدارس وجامعات دولية لتبادل الخبرات وتطوير الممارسات التعليمية بما يواكب أفضل المعايير العالمية.

- عمر العمادي: تقنيات ترفع كفاءة عمليات الطاقة

أعرب عمر محمد العمادي عن سعادته الكبيرة وامتنانه لنيله الميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الثانوية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تتويج لسنوات من الاجتهاد، ودافعًا له لمضاعفة طموحه العلمي. وقال إن الجائزة تعزز قناعته بأن الابتكار والتميز الدراسي يتكاملان لصناعة مستقبل وطني قوي. وأوضح أنه حقق المركز الأول في الثانوية العامة بالمدرسة بنسبة 99.13%، وفاز بجوائز عدة، وحصل على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي للاختراعات بالشرق الأوسط، وحقق بطولة "تحدي علوم المستقبل". وأضاف أنه يطمح للعمل مهندسًا في قطر للطاقة، والمساهمة في تطوير تقنيات ترفع كفاءة عمليات الطاقة وتدعم رؤية قطر الوطنية، واستكمال الدراسات العليا حتى الماجستير والدكتوراه في الهندسة والإدارة.

- علي العجي: تطوير منصة شبابية رائدة في التطوع

عبّر علي فواز العجي عن بالغ سعادته وامتنانه بعد حصوله على الميدالية الذهبية للمرحلة الثانوية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُشعره بأن التفوق ليس إنجازًا شخصيًا فقط، بل مسؤولية تجاه المجتمع. وقال إن الجائزة تمنحه دافعًا أكبر ليواصل الجمع بين التميز العلمي والمبادرات الإنسانية، وأن يوسّع أثره التطوعي على مستوى الوطن. وأوضح أنه نال المركز الثالث في بطولة العالم للرياضيات (ميدالية برونزية)، ومثّل دولة قطر في الأمم المتحدة بصفة مندوب الشباب القطري، وأسّس برنامج "بالإحسان" لنشر ثقافة الخير والعطاء، إلى جانب مبادرات اجتماعية وخدمية متعددة. وأضاف أن طموحه الإسهام في ابتكارات وطنية تخدم التعليم والصحة والمجتمع، وتطوير برنامج "بالإحسان" ليصبح منصة شبابية رائدة في التطوع، وأن يكون قدوة لجيل يؤمن بأن التفوق أسلوب حياة.

- عبدالرحمن الكواري: ابتكار حلول تحمي البيئة المحلية

أعرب عبدالرحمن إبراهيم الكواري عن بالغ سعادته واعتزازه لنيله الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة مُلهمة تُضاعف إحساسه بالمسؤولية تجاه نفسه ومدرسته ووطنه. وقال إن الجائزة تدفعه للعمل أكثر ليكون نموذجًا للطالب الذي يجمع بين التفوق والمبادرة وخدمة المجتمع. وأوضح أنه تولى مناصب قيادية في المدرسة كرئيس الأنشطة الطلابية وعضو المجلس الطلابي، ونظم فعاليات توعوية، وشارك في مبادرات خيرية مثل "فينا الخير" و"لبيه غزة"، وحقق نتائج مميزة في مسابقات داخلية وخارجية، وكان سفيرًا لأهداف التنمية المستدامة لعام 2024، وشارك في مؤتمر ومعرض إعادة التدوير وTEDx جامعة قطر. وأضاف أن طموحه الاستمرار في التميز والتخصص في العلوم والتكنولوجيا وابتكار حلول تحمي البيئة وتخدم المجتمع، والعمل مستقبلًا مهندسًا في قطاع الطاقة.

- عائشة الهاشمي: طموحي دراسة العلوم الطبية

عبّرت عائشة أحمد الهاشمي عن سعادتها الكبيرة وامتنانها بالفوز بالميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الثانوية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تمنحها قوة معنوية للاستمرار في التميز. وقالت إن الجائزة تُحمّلها مسؤولية أن تُحوّل تفوقها العلمي إلى مساهمة حقيقية في تطوير القطاع الصحي وخدمة المجتمع.

وأشارت إلى تمثيلها دولة قطر في أولمبياد الأحياء ضمن نخبة دولية، واعتماد مشروع فريقها ضمن قائمة أفضل عشرة مشاريع عالميًا، إلى جانب تأليف وطباعة قصة هادفة فازت مرتين متتاليتين في مسابقة "كتاب الشباب". وأضافت أن طموحها دراسة العلوم الطبية الحيوية والمساهمة في تطوير المجال الصحي عبر البحث العلمي، وأن تكون قائدة موثوقة ملهمة، تُسهم في خدمة قطر من خلال بحوث تسند احتياجات المجتمع.

- حمد الكواري: تعزيز الأمن الرقمي وحماية المجتمع

قال حمد خليفة الكواري إنه يشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق لنيله الميدالية الذهبية للمرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحه طاقة كبيرة للاستمرار في التميز والابتكار. وأضاف أن الجائزة تعكس اهتمام الدولة بالهوية والتراث جنبًا إلى جنب مع الأمن الرقمي، وتمنحه حافزًا ليجمع بين المجالين في مبادرات نافعة.

وأوضح أنه ألّف وأصدر قصة "حمد وطير الشاهين"، وصمم لعبة تعليمية بعنوان "رحلة مقناص" للتعريف بالصقارة وأدوات المقناص والصيد المستدام وتعزيز الوعي بالتراث والبيئة، كما قام بدور قيادي "سفير الأمن السيبراني" وقدم مبادرات توعوية حول أساسيات الأمان الرقمي. 

- غادة دهمان: أريد أن أكون سفيرة للدين والأخلاق 

قالت غادة سعيد دهمان إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق بعد حصولها على الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر ستظل راسخة في ذاكرتها. وأضافت أن هذا التكريم يمنحها حافزًا قويًا لتواصل التعلّم والمشاركة المجتمعية، وأن تكون قدوة في الأخلاق والاجتهاد.

وأشارت إلى فوزها بالمركز الثاني في النسخة الـ17 من المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار 2025، ونيلها المركز الخامس في أولمبياد القراءة (الدورة الرابعة)، إلى جانب مشاركاتها التطوعية والأنشطة المجتمعية. وأضافت أنها تطمح إلى مواصلة التميز وإكمال الدراسة الجامعية في تخصص علمي يخدم قطر، ونشر العلم والدعوة إليه، وأن تكون سفيرة للدين والأخلاق والقيم.

- عائشة دهمان: سأساهم بقلمي في نصرة قضايا قيمية

قالت عائشة سعيد دهمان إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق بعد حصولها على الميدالية الذهبية للمرحلة الإعدادية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحها الثقة بأن الاجتهاد يُثمر، وأن الإبداع يُقدَّر. وأضافت أن هذا التكريم يدفعها لرفع سقف طموحاتها في العلم والكتابة معًا.

وأشارت إلى فوزها بالميدالية البرونزية في المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار، وتحقيقها المركز الخامس في أولمبياد القراءة، ومشاركتها في مسابقات علمية ومجتمعية، إلى جانب تأليف قصص بالعربية والإنجليزية. وأضافت أنها تطمح إلى استكمال مسيرة التفوق والتخصص في مجال يخدم تطور قطر، والعمل ككاتبة مبدعة تساهم بقلمها في نصرة قضايا قيمية ومجتمعية وإسلامية.

- هميان الكواري: الالتحاق بتخصص الأمن السيبراني

عبّرت هميان حمد الكواري عن بالغ سعادتها وامتنانها بالفوز بالميدالية الذهبية للمرحلة الإعدادية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة لا تُنسى تُشعرها بأن تعدد المواهب لا يتعارض مع التفوق العلمي. وقالت إن الجائزة تمنحها دفعة أكبر لتواصل الجمع بين الاهتمام بالمعرفة والرياضة والموهبة الأدبية، وأن يحول ذلك إلى مسار يخدم الوطن.

وأوضحت أنها شاركت في مسابقة المدارس للروبوت، وحققت تقدير "ممتاز" في مسابقات القرآن الكريم و"المحدث الصغير"، وفازت بالمركز الأول في مسابقة "بوح الصحراء" للشعر النبطي، وشاركت في "مداك" بالسعودية، وحققت مراكز متقدمة في مسابقات رياضية خاصة كرة السلة، وقدم ورشة للطالبات بمركز فتيات سميسمة. وأضافت أنها تتطلع إلى التميز الدراسي والالتحاق بتخصص الأمن السيبراني للمساهمة في حماية أمن المعلومات ودعم التطور الرقمي في قطر.


هناك تعليقان (2):

  1. تكريم مستحق يعكس إيمان القيادة بأهمية العلم كركيزة أساسية لبناء الوطن، ويجسد دعم الدولة المستمر لأبنائها وبناتها في مختلف المراحل التعليمية، تقديرًا لجهودهم وتميزهم وإسهاماتهم في مسيرة التنمية والازدهار. 🇶🇦✨

    ردحذف
  2. جائزة قطر للتميز العلمي تبرهن أن الاستثمار في العقول هو أعظم استثمار، وأن التفوق ثقافة راسخة تصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا للوطن.

    ردحذف