![]() |
| شراكة قطرية بريطانية لعلاج الامراض النادرة |
شراكة بين «حمد الطبية» وكلية لندن لعلاج أمراض نادرة
أشادت جامعة كلية لندن (UCL) بالشراكة الطبية الإستراتيجية التي تمت مع مؤسسة حمد الطبية مؤخراً، لدعم الأنشطة البحثية المتعلقة بمعالجة أندر الأمراض ومتلازمة فرط الالتهاب الحاد، إلى جانب تبادل الخبرات على المستوى الأكاديمي بين جامعة كلية لندن ومؤسسة حمد الطبية، وأكدت على أن هذه الشراكة تعد الأهم مع إحدى أبرز المؤسسات البحثية للرعاية الصحية في المنطقة العربية، والتي تهدف إلى تطوير البحوث التطبيقية وتحسين مسارات التشخيص ودعم تطوير العلاجات الطبية المتعلقة بأندر الأمراض على مستوى العالم.
وذكر المتحدث باسم الجامعة البريطانية في تصريح إلى الصحفيين أن هذه الشراكة سوف تدعم الأنشطة البحثية المشتركة والتبادل الأكاديمي العلمي بين المؤسستين البريطانية والقطرية، مما يعزز الروابط بين جامعة لندن الجامعية (UCL) ومؤسسة حمد الطبية.
وذكر المتحدث أن وفد الجامعة قام بتوقيع هذا البروتوكول المشترك خلال زيارته إلى قطر خلال هذا الشهر، حيث ضم الوفد كلا من البروفيسور سام جينز والبروفيسورة ليز جوري، والدكتورة جيسيكا مانسون، وناصر جابر يخورموجي.
وقدّم الوفد خلال زيارته مؤسسة حمد الطبية عرضًا موجزًا عن أبحاث جامعة كلية لندن (UCL) في مجال داء البلعوم اللمفاوي النسيجي (HLH) والأمراض الالتهابية والروماتيزمية المرتبطة به.
ووصف المتحدث هذه الزيارة بأنها تمثل خطوة هامة في توسيع شبكة البحث العالمية للجامعة البريطانية ومؤسسة حمد الطبية في قطر، مضيفا أنها تُبرز قيمة الشراكات طويلة الأمد المثمرة للطرفين البريطاني والقطري في معالجة الأمراض النادرة والمعقدة مثل متلازمة فرط الالتهاب الدموي (HLH) وهي متلازمة نادرة ولكنها مهددة للحياة، وتتطلب تشخيصًا سريعًا ورعاية متخصصة منسقة، ونظرًا لندرتها وتعقيدها السريري، يُعد التعاون الدولي ضروريًا لتحسين فهم آليات المرض، وتطوير علاجات قائمة على الأدلة، وضمان الوصول العادل إلى الخبرات.
- محور أساسي لتأسيس نموذج علاجي متكامل
وعرضت جامعة كلية لندن البريطانية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن البروتوكول الجديد مع مؤسسة حمد الطبية يعد محورا أساسيا لتأسيس نموذج علاجي متكامل وفاعل لمواجهة الأمراض النادرة، موضحا أن التعاون الدولي يعد ضروريًا لتحسين فهم آليات المرض، وتطوير علاجات قائمة على الأدلة، وضمان الوصول العادل إلى الخبرات. وأشار التقرير إلى أن لقاء الوفد البريطاني خلال الزيارة بأطباء قطريين يتعاملون مع عدد من الحالات المرضية شكل تعاونا كبيرا للتوصل إلى طرق علاجية مختلفة بشأن التحديات الصحية الراهنة وطرق علاجها عبر توفير العلاج الأمثل، عبر تبادل المعرفة وترجمة الاكتشافات البحثية إلى نتائج أفضل للمرضى على مستوى العالم، إلى جانب تخصيص برامج تدريبية متخصصة للأطباء العاملين في مجال العلاج للأمراض النادرة.

0 Comments: