السبت، 8 نوفمبر 2025

مؤتمر «إكسبو الأطفال 2025» يناقش قضايا جوهرية تمس واقع الأسرة

 

 

 فعاليات النسخة الثانية من معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال 2025


مؤتمر «إكسبو الأطفال 2025» يناقش قضايا جوهرية تمس واقع الأسرة


تتواصل فعاليات النسخة الثانية من معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال 2025، لليوم الثاني على التوالي، والذي تنظمه دار الشرق خلال الفترة من 4 - 8 نوفمبر الجاري بمركز الدوحة للمعارض تحت شعار "أطفالنا أمانة" وسط اقبال كبير من قبل الزوار ومشاركة متميزة من قبل الجهات الحكومية والخاصة. 

وشهد اليوم الثاني انطلاق المؤتمر المصاحب للمعرض، والذي يناقش من خلال جلساته الحوارية تحديات الأطفال في عصر الوسائط الرقمية والتكنولوجيا الحديثة، ونماذج التربية المعاصرة التي تدعم بناء الشخصية المتوازنة للطفل. وقد شهد الافتتاح كل من السيد عبد اللطيف آل محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو الأطفال، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، واللواء عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارات ومؤسسات الدولة.

- رسالة دار الشرق

وأعرب السيد عبد اللطيف آل محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو الأطفال 2025،عن سعادته بانعقاد المؤتمر المصاحب للمعرض، مؤكدًا أن تنظيم هذا الحدث يأتي في إطار رسالة دار الشرق الإعلامية والمجتمعية، وحرصها المستمر على أن تكون شريكًا فاعلًا في دعم القضايا التي تمس المجتمع، لاسيما تلك المرتبطة بأغلى ما نملك، أبناؤنا.

وأشار آل محمود في كلمته إلى أن مجموعة دار الشرق آمنت منذ تأسيسها بأهمية دورها في تسليط الضوء على القضايا التنموية والإنسانية عبر صحفها وشركاتها التابعة، موضحًا أن رعاية الطفولة وتمكينها كانت دائمًا من أولويات المجموعة، مبينا أن معرض الأطفال الأول الذي أقيم العام الماضي حمل شعار "أطفالنا أمانة"، لافتًا إلى أن هذا الشعار لا يزال يمثل نهج المجموعة ورسالتها، وستواصل حمل هذه الأمانة في الأعوام المقبلة.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة أن المؤتمر المصاحب للمعرض الثاني يجسد التزام المجموعة بمسؤوليتها المجتمعية، ويهدف إلى فتح آفاق جديدة للحوار والتعاون بين الخبراء وصناع القرار، بما يسهم في صياغة مبادرات عملية وحلول واقعية تخدم الأطفال وتلبي احتياجاتهم المستقبلية، موضحا أن المؤتمر يسعى إلى مناقشة قضايا جوهرية تمس واقع الأطفال والأسرة، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم إجابات علمية وعملية للتساؤلات التي تشغل أولياء الأمور والمربين.

- مناقشة التحديات

وقال آل محمود إن المؤتمر يهدف إلى طرح ومناقشة أبرز الإشكاليات التي تواجه أبناءنا في حياتهم اليومية، والسعي إلى إيجاد رؤى علمية واجتماعية للتعامل معها، مشيرًا إلى أن النقاشات ستتطرق إلى قضايا تربوية وسلوكية مهمة، من بينها مدى صحة النصائح التقليدية التي تُوجَّه للأطفال مثل "اضرب من يضربك"، وما إذا كانت تشكل توجيهًا سليمًا أم خطأً تربويًا، بالإضافة إلى بحث العلاقة بين التنمر والتعامل العنيف مع الأبناء داخل الأسرة.

وأضاف أن من بين الموضوعات التي سيتناولها المؤتمر قضية منح الأطفال الهواتف المحمولة، وتحديد السن المناسبة لذلك، إلى جانب مناقشة سبل حماية الأبناء من التأثيرات السلبية للمحتوى الإلكتروني، كما سيتطرق المؤتمر إلى التمييز بين حالات فرط الذكاء والتوحد، وكيفية التعامل مع مظاهر العزلة والتجاهل لدى بعض الأطفال، مشيرا إلى أن المؤتمر سيتناول أيضًا تأثير التطور التكنولوجي على الأطفال، بدءًا من استخدام الآلة الحاسبة وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي، مرورًا بالألعاب الإلكترونية وثقافة العنف، مع التركيز على كيفية تحقيق التوازن بين حماية الأطفال وضمان تحصيلهم العلمي من خلال استخدام الإنترنت بصورة آمنة وفعالة.

- رؤى علمية

وأكد أن المؤتمر سيقدم رؤى علمية وصحية واجتماعية يطرحها خبراء وأكاديميون متخصصون، إلى جانب تجارب واقعية وشخصية لأولياء أمور ومربين، أثبتت نجاحها في التعامل مع الأبناء ودمجهم داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع. وبيّن أن هذه التجارب ستشكل جزءًا أساسيًا من مواد المؤتمر لما تحمله من دروس عملية وأساليب فعالة تساعد على فهم احتياجات الأطفال وتعزيز قدرتهم على التكيف مع بيئاتهم المختلفة.

وأكد آل محمود أن مجموعة دار الشرق تسعى من خلال إكسبو الأطفال 2025 إلى بناء منصة متكاملة تجمع بين التعليم والصحة والتنشئة الاجتماعية والإبداع في كل ما يتصل بتكوين جيل واثق بقدراته، قادر على مواجهة تحديات المستقبل، ومتناغم مع رؤية دولة قطر واستراتيجياتها التي تضع الاستثمار في الإنسان في صدارة أولوياتها.

وأعرب آل محمود عن شكره وتقديره للحضور الكريم، مثمنًا المساهمات القيمة التي سيقدّمها المشاركون في جلسات المؤتمر، ومؤكدًا تطلعه لأن يكون هذا الحدث منطلقًا لمؤتمرات وبرامج ومشاريع مستقبلية تترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا في حياة أطفالنا ومجتمعنا بأسره.

- مساحة حوارية

من جانبها أكدت الإعلامية ريم دعيبس خلال مشاركتها في معرض إكسبو الأطفال 2025 أن هذا الحدث يشكّل مساحة حوارية ثرية تُسهم في توجيه الاهتمام نحو قضايا الطفولة، وتعزيز التواصل الفعّال بين الأهل والمؤسسات التعليمية والإعلامية بما يخدم بناء جيل أكثر وعيًا وثقة. وأشارت إلى أن النقاشات خلال المؤتمر تطرقت إلى موضوعات متعددة أبرزها التربية الإيجابية، وتمكين الطفل من التعبير عن ذاته، وأهمية الوعي النفسي والاجتماعي في تنشئته، إضافة إلى دور الإعلام في ترسيخ قيم الحوار والانفتاح. وأضافت أن الفعاليات قدّمت نماذج ملهمة وتجارب واقعية تُظهر كيف يمكن للبيئة التربوية والإعلامية أن تتكامل لبناء منظومة داعمة للطفولة، مؤكدة أن هذه اللقاءات تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه احتياجات الأطفال في ظل التطورات المتسارعة.

وختمت دعيبس بالإشادة بالجهود التنظيمية التي أسهمت في إنجاح الحدث، مؤكدة أن استمرار مثل هذه المنصات يرسخ مفهوم التنمية الشاملة ويعزز ثقافة الاهتمام بالطفل باعتباره محور المستقبل.

أعرب عن شكره لـ «دار الشرق» على التنظيم...

اللواء عبد الله المفتاح: رعاية «الداخلية» لإكسبو الأطفال تجسد التزامها بحماية الأسرة وتعزيز الأمن المجتمعي

أعرب اللواء عبدالله خليفة سالم المفتاح، مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، عن سعادته بمشاركة الوزارة كراعٍ استراتيجي في النسخة الثانية من معرض إكسبو الأطفال 2025، مرحبًا بجميع المشاركين من المختصين والمهتمين بقضايا الطفولة.. وقال: أنقل لكم تحيات القيادة العليا لوزارة الداخلية ممثلة في سعادة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي لخويا، والذي يأمل أن تكلل هذه الجهود المبذولة في هذه الفعالية بتعزيز الريادة والتميز الأمني الذي تتمتع به دولة قطر. كما أعرب عن شكره وتقديره لمجموعة دار الشرق على تنظيم هذا الحدث النوعي.

وقال في كلمة له خلال المؤتمر المصاحب لمعرض إكسبو الأطفال 2025 في نسخته الثانية، إن وزارة الداخلية ظلت على الدوام تولي الأسرة اهتمامًا كبيرًا، باعتبارها المحور الأساس في تعزيز الأمن الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الوزارة حرصت على إطلاق ورعاية فعاليات توعوية وتثقيفية تهدف إلى حماية النشء والأسرة عمومًا... وأكد أن رعاية وزارة الداخلية لهذه الفعالية، سواء في العام الماضي أو في نسختها الحالية، تأتي في إطار تحقيق ودعم وتعزيز الأهداف الاستراتيجية للوزارة، والمنبثقة من استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر 2030، الهادفة إلى بناء مجتمع آمن ومستقر قائم على الوعي والمسؤولية.

وأشار اللواء المفتاح إلى أن الوزارة، ومن خلال الإدارات المشاركة في المعرض، تعمل على تنفيذ أنشطة تفاعلية وميدانية تسهم في تحقيق محاور الخطة التوعوية للوزارة. فمشاركة الإدارة العامة للدفاع المدني تسهم في دعم الهدف الاستراتيجي المتعلق بحماية وإنقاذ الأرواح والممتلكات وإدارة الأزمات الطارئة بكفاءة، وذلك عبر ترسيخ ثقافة السلامة والوقاية من الحرائق لدى الأطفال.

كما تستهدف مشاركة أكاديمية الشرطة وإدارة شرطة الأحداث وإدارة الشرطة المجتمعية وإدارة حقوق الإنسان دعم الهدف المتعلق بالمحافظة على الاستقرار الأمني وخفض معدلات الجريمة، من خلال نشر قيم المروءة والشجاعة والأخلاق الفاضلة بين النشء. وأضاف أن الإدارة العامة للمرور تشارك في دعم الهدف الاستراتيجي المرتبط برفع مستوى السلامة المرورية على الطرق، عبر تعزيز ثقافة الوعي بقوانين وإرشادات المرور لدى الأطفال واليافعين، في حين تأتي مشاركة إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية للإسهام في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في التصدي للجرائم والتهديدات الإلكترونية وحماية المجتمع من مخاطرها، من خلال تنمية وتعزيز ثقافة التعامل الآمن مع الإنترنت.

- تكريم المتحدثين

وكرّم السيد عزالدين عبدالرحمن، المدير التنفيذي للشرق للإدارة الإعلامية والمدير التنفيذي للمعرض، المتحدثين في المؤتمر الذي شهد عقد عدد من الجلسات المحورية، منها جلسة حول الصحة والنشأة العامة تحت عنوان التغذية الصحية والسمنة، حيث تناولت الجلسة أسباب زيادة الوزن والسمنة والأمراض المرتبطة بذلك ومفهوم التغذية الصحية وفوائدها، والدلائل الإرشادية للتغذية في دولة قطر وتوصياتها الأساسية، كما شهد المؤتمر جلسة حول الانترنت والتكنولوجيا، والتي تناولت الألعاب الإلكترونية بين تطوير المهارات وخطر ثقافة العنف والعدوانية، بينما تناولت الجلسة الثالثة التنمية الأسرية والاجتماعية ودورهما في الوقاية من المشكلات السلوكية لدى الأطفال. 

- غادة لرم مدير إدارة دور الحضانة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: المعرض يعزز التواصل مع أولياء الأمور ويعرّفهم بخدمات الحضانات

أكدت السيدة غادة لرم مدير إدارة دور الحضانة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن النسخة الثانية من إكسبو الأطفال 2025 تسجل نقلة نوعية لقطاع الحضانات في دولة قطر، فهي فرصة للقاء المباشر مع أولياء الأمور، ومنحهم الفرصة للتعرف على الخدمات التي تقدمها دور الحضانة في قطر، وأبرز الحقوق والواجبات بين الطرفين، كما شددت على خطورة إلحاق الأطفال بالحضانات المنزلية غير المرخصة، والتي تشكل تهديدًا على أمن الأطفال، ودعت كافة أطياف المجتمع للتعاون والحد من خطر انتشارها لما قد تسببه من عواقب وخيمة، وأشادت بتميز الجناح أيضًا بعرض تجربة الواقع الافتراضي (VR) لزيارة الحضانة؛ باعتبارها أحدث الوسائل التكنولوجية لتسهيل الاطلاع على كل التفاصيل.  وتوجهت لرم بخالص الشكر والتقدير لكافة دور الحضانة المشاركة، والتي كان لها الدور الأبرز في إنجاح الفعالية.

علي بختياري:  إكسبو نموذج للتعاون الثقافي والمؤسسي

أكّد السيد علي بختياري، مدير المركز الثقافي الإيراني في الدوحة، أن صناعة الألعاب ليست ترفيهًا بريئًا كما يُعتقد، بل هي أداة ثقافية وتربوية مؤثرة تسهم في تشكيل وعي الأجيال الجديدة وبناء هويتها.

وأوضح بختياري أنه أثناء إعداده لكتاب حول الألعاب اكتشف أن الشخصيات الكرتونية والألعاب الغربية تقوم على فلسفات تربوية وثقافية تعكس قيم مجتمعاتها وتسعى لغرسها عالميًا، متسائلًا عن غياب هذا التصور في العالم الإسلامي رغم امتلاكه إرثًا حضاريًا عريقًا. وأضاف أن سوق الألعاب العالمي تجاوز 110 مليارات دولار في عام 2024 ومن المتوقع أن يصل إلى 114 مليارًا في 2025، ما يؤكد أن «اللعب» أصبح قضية ثقافية واستراتيجية تتطلب رؤية موحدة لصناعة المحتوى الموجّه للأطفال.وأشار إلى أن معرض إكسبو الأطفال في الدوحة شكّل نموذجًا للتعاون الثقافي والمؤسسي، حيث جمع جهات حكومية وخاصة من مجالات التعليم والثقافة والصحة والترفيه، مؤكدًا أن هذا التكامل يجسّد الرؤية الثقافية الذكية لدولة قطر في ربط اللعب بالقراءة والتعلم وتنمية الهوية.

ولفت بختياري إلى أن إيران بدورها أطلقت مبادرات لإنتاج أفلام كرتونية وألعاب رقمية مستوحاة من القيم والأساطير الوطنية والإسلامية، مشيرًا إلى أن التجربتين القطرية والإيرانية تلتقيان في هدفٍ مشترك هو تربية جيل مبدع وواعٍ بجذوره الثقافية. وشدد على أن الانتقال من الاستهلاك الثقافي إلى الإبداع المشترك هو الطريق لبناء مستقبل أفضل، داعيًا إلى وضع معايير موحدة لجودة محتوى الطفل في العالم الإسلامي، وتعزيز التعاون في إنتاج ألعاب ومضامين تربوية تعكس الهوية والقيم الأصيلة. وأضاف أن القضية ليست في إنتاج ألعاب جميلة فحسب، بل في تربية الخيال وبناء الهوية، معتبرًا أن المعرض يمثل فرصة حقيقية للدول الإسلامية، وخاصة قطر وإيران، للانتقال من المشاهدة إلى المشاركة الفاعلة في صناعة ثقافة الطفل وبناء مستقبل يسوده السلام والمحبة والصدق.

- المصرف يستعرض برنامج جونيور بالمعرض

يشارك مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، من خلال جناح خاص في معرض إكسبو الأطفال 2025، ويدعو المصرف العائلات لزيارة جناحه لاستكشاف برنامج جونيور، أول تجربة مصرفية رقمية في قطر لجيل المستقبل. من خلال أنشطة تفاعلية ممتعة، وعروض توضيحية، يمكن للأبناء اكتشاف كيف يمكنهم توفير الأموال واستخدام بطاقة جونيور، بالإضافة إلى التعلم عن المال بطريقة سهلة وممتعة.

ويجمع إكسبو الأطفال بين التعليم والصحة والثقافة والترفيه للأطفال، مقدماً لأولياء الأمور وجهة شاملة وبرنامجاً متنوعاً على مدار الأسبوع. يركز حضور المصرف على تعريف الزوار الصغار بإدارة أموالهم بذكاء وبطريقة آمنة وسلسة، تحت إشراف آمن وموجه من أولياء أمورهم.

وقال السيد د. أناند، مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: "يسرنا تقديم تطبيق QIB Junior للأبناء وأولياء الأمور. حيث يساعد التطبيق، جيل المستقبل على تعلم كيفية التوفير والاستخدام بحكمة، بينما يمكن لأولياء الأمور الإشراف على تجربتهم ودعمهم.  وصُمم التطبيق لتحويل اللحظات اليومية إلى تجارب تعليمية، من خلال التوفير، وتتبع المهام، واستخدام البطاقة مسبقة الدفع تحت إشراف أولياء الأمور.

0 Comments: