جامعة قطر تطلق منظومة الفصول الذكية
ضمن جهودها لتعزيز التحول الرقمي والتميّز الأكاديمي، أطلقت جامعة قطر منظومة «الفصول الذكية» بالشراكة مع هواوي كشريك تقني. منظومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لتجربة تعليمية أكثر تفاعلية ومرونة، ودعم التعلّم الهجين، وبناء بيئة تعليمية ذكية ومستدامة.
وتضم الفصول الذكية تجهيزات تقنية متكاملة تشمل شاشات عرض تفاعلية متطورة وأدوات تعاون متعددة الشاشات لربط الطلاب بالمحتوى وأنظمة ذكية لبث وتسجيل المحاضرات تلقائيا ومنصات لإدارة التعلم وتحليل البيانات.
وتتيح المنظومة الجديدة للطلاب مشاركة أوسع وتفاعلا مباشرا داخل القاعات ومرونة عالية في حضور المحاضرات حضوريا أو عن بعد ووصولا سهلا لتسجيلات الدروس والمحتوى التعليمي في أي وقت..
وتأتي هذه الخطوة لرفع جودة التعليم ودعم الابتكار وتعمل منظومة الفصول الذكية على تقنيات حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتي صممت خصيصا لدعم أنماط التعليم الهجين والمرن.
وتسعى جامعة قطر بقوة لتلبية احتياجات المتعلمين الجديدة والمتنوعة، مع الاعتراف بالاتجاهات العالمية الناشئة في التعليم العالي والتصاعد السريع للبرامج التعليمية المدمجة، عبر الإنترنت، والمثرية رقميًا.
وكركيزة لتعزيز مكانة جامعة قطر، يلتزم مكتب التعلم الرقمي والتعليم الإلكتروني بتطوير بيئات تعلم رقمية مثيرة وجذابة وهادفة حيث يمكن للمتعلمين التفاعل بنشاط مع محتوى عالي الجودة وأعضاء هيئة تدريس متميزين ومجتمع عالمي، بالإضافة إلى قادة الصناعة المعروفين.
ويسعى مكتب التعلم الرقمي والتعليم الإلكتروني إلى الابتكار والريادة في مجال التدريس والتعلم من خلال إشراك أعضاء هيئة التدريس والمعلمين والمؤسسات الشريكة على المستويين الإقليمي والدولي في عملية إعادة تصميم التعليم للعصر الرقمي.
وتسعى الجامعة الى توفير أدوات رقمية مُتقدمة تُعزّز جودة التعليم وتدعم البحث العلمي وتطور العمليات التشغيلية.
وتعمل الجامعة على ترسيخ دورها كمحرك وطني للمعرفة ورافد أساسي للتحوّل الرقمي محليًا وإقليميًا. مع التطور المُتسارع للتقنيات، تتزايد المهارات المطلوبة في سوق العمل. ومن خلال دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلّم، سيسهم ذلك في تمكين الطلبة بمهارات عملية تؤهلهم للريادة في الاقتصاد الرقمي، مع الحفاظ على القيم الإنسانية للتعليم.
وتعمل جامعة قطر لدعم تصميم المناهج، وإنتاج المحتوى، وتقديم دعم تعليمي مخصَّص للطلبة، بما يسهم في تعزيز إنتاجية أعضاء هيئة التدريس وتوفير تجربة تعلم حديثة وشاملة.
وتعمل الجامعة على تطوير القدرات البحثية عبر إتاحة منصات الذكاء الاصطناعي، وموارد الحوسبة عالية الأداء، وأدوات البحث السحابية، إضافة إلى التخطيط لإنشاء مختبر جديد للذكاء الاصطناعي يُسهم في دعم البحوث التطبيقية والمشاريع المُشتركة والتجارب الرقمية متعددة التخصصات.
0 Comments: